🔰يستحب الخروج إلى الجبّانة للصلاة؛ فقد كان نبينا -صلى الله عليه وسلم- يخرج إليها مع أن الصلاة في مسجده بألف صلاة، ويخرج لها الرجال والأطفال والنساء، حتى الحُيَّض يخرجن فيستمعن الخطبة ويقفن بآخر المصلى يشهدن الخير، ويجوز أن تُصلى صلاة العيد في المسجد للحاجة، ولمن لا يقوى على حضور الصلاة بالجبّانة.
🔰لا أذان ولا إقامة لصلاة العيد، ولا سنة قبلية ولا بعدية لها، ولكن من صلاها في المسجد فليركع ركعتين حين يدخل بنية تحية المسجد.
🔰يبدأ وقتها من طلوع الشمس قدر رمح (أي بمقدار مترين فيما يرى الناظر)، ويمكن معرفة ذلك بالساعة أن تنظر موعد شروق الشمس بحسب التقويم الخاص ببلدك ثم تنتظر مقدار ربع إلى ثلث ساعة ثم تصلي، وينتهي وقتها قبل الزوال (أي قبل الظهر بعشر دقائق تقريبا)، ويستحب تأخيرها أكثر من ذلك في عيد الفطر ليتسنى إخراج زكاة الفطر لمن لم يكن أخرجها. 🔰وقتهايحق للإمام تأخير الصلاة عن أول وقتها إن رأى في ذلك مصلحة، كتأخّر حضور الناس، أو حصول عائق أخَّرهم، أو نحو ذلك، فإن الوقت ممتد –كما ذكرنا- إلى قبيل الظهر، ولا يجوز للمأمومين الاعتراض أو التشويش؛ فإن هذا من الافتئات على الإمام.
🔰صفتها:
يستحب للإمام أن يقرأ في الركعة الأولى جهرا بعد الفاتحة: (سبح اسم ربك الأعلى)، وفي الثانية: (هل أتاك حديث الغاشية)، أو يقرأ ما تيسر له من القرآن غيرهما.
يخطب الإمام خطبتين (كما هو مذهب جماهير الفقهاء ومنهم الأئمة الأربعة) بعد الصلاة، يعظ الناس فيها، ويذكرهم بالله، ويحثهم على صلة الرحم، وتفقد المحتاجين، ويخص النساء بجزء منها، ولا ينبغي له إثارة ما فيه خصام أو نزاع بل يجمع كلمة المسلمين في يوم عيدهم على المتفق عليه، ولو كبّر الخطيب بعد الحمد في الخطبة الأولى تسعا، وفي الثانية بعد الحمد سبعا فأمر حسن –كما نص على ذلك أهل العلم-، ويستحب للمصلين الجلوس لاستماع الخطبة.
من فاتته الصلاة مع الإمام فله أن يقضيها جماعة مع أناس متأخرين مثله.
من فاتته ركعة واحدة مع الإمام فليقم لأدائها بعد سلام الإمام، ويكبر فيها سبع تكبيرات بعد تكبيرة القيام؛ فإن ما يفعله المسبوق بعد سلام الإمام قضاء لما فاته على الراجح.
إذا وافق العيد يوم الجمعة فيجوز لمن حضر صلاة العيد ألا يحضر لصلاة الجمعة على أن يصلي عوضا عن ذلك في بيته ظهرا، فإن حضر صلاة الجمعة فهو أفضل، وأما خطيب الجمعة فيجب عليه أن يقيم الجمعة لمن شاء أن يحضر من المصلين.
يستحب الإكثار من التكبير في عيد الفطر بكل وقت، ابتداء من غروب شمس آخر يوم في رمضان وحتى يبدأ الإمام في صلاة العيد، وخاصة في الطريق إلى المصلى، وأثناء جلوسهم في المصلى لانتطار الصلاة.
وأما عيد الأضحى فيختص بالتكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المفروضة، ويبدأ من بعد صلاة الفجر يوم عرفة (9 ذو الحجة)، وينتهي بعد صلاة العصر في آخر يوم من أيام التشريق (رابع العيد)، ويستحب أيضا الإكثار من التكبير في كل وقت، وقد سبق تفصيل الكلام حول هذا في منشور التكبير_المطلق_والمقيد_في_أيام_ذي_الحجة
ركعتان كغيرها من الصلوات، إلا أنه يستحب أن يكبر في الأولى سبع تكبيرات بعد تكبيرة الإحرام وقبل القراءة، وخمس تكبيرات بعد تكبيرة القيام من الركعة الأولى وقبل القراءة، ويرفع يديه حذو أذنيه في تكبيرة الإحرام فقط على الراجح، واستحب بعضهم الرفع في جميع التكبيرات، والأمر فيها واسع إن شاء الله، ولم يثبت ذكر معين بين التكبيرات فالأولى للمصلي ألا يقول بينها شيئا، ولكن من أحب أن يذكر الله بينها فلا بأس؛ فإن الصلاة دعاء وذكر وقرآن، وقد ثبت عن بعض الصحابة ذلك، وليقل ذلك سرا لا جهرا.
🔰من نسي التكبيرات أو بعضها فلا شيء عليه، وصلاته صحيحة.
يستحب للإمام أن يقرأ في الركعة الأولى جهرا بعد الفاتحة: (سبح اسم ربك الأعلى)، وفي الثانية: (هل أتاك حديث الغاشية)، أو يقرأ ما تيسر له من القرآن غيرهما.
يخطب الإمام خطبتين (كما هو مذهب جماهير الفقهاء ومنهم الأئمة الأربعة) بعد الصلاة، يعظ الناس فيها، ويذكرهم بالله، ويحثهم على صلة الرحم، وتفقد المحتاجين، ويخص النساء بجزء منها، ولا ينبغي له إثارة ما فيه خصام أو نزاع بل يجمع كلمة المسلمين في يوم عيدهم على المتفق عليه، ولو كبّر الخطيب بعد الحمد في الخطبة الأولى تسعا، وفي الثانية بعد الحمد سبعا فأمر حسن –كما نص على ذلك أهل العلم-، ويستحب للمصلين الجلوس لاستماع الخطبة.
من فاتته الصلاة مع الإمام فله أن يقضيها جماعة مع أناس متأخرين مثله.
من فاتته ركعة واحدة مع الإمام فليقم لأدائها بعد سلام الإمام، ويكبر فيها سبع تكبيرات بعد تكبيرة القيام؛ فإن ما يفعله المسبوق بعد سلام الإمام قضاء لما فاته على الراجح.
إذا وافق العيد يوم الجمعة فيجوز لمن حضر صلاة العيد ألا يحضر لصلاة الجمعة على أن يصلي عوضا عن ذلك في بيته ظهرا، فإن حضر صلاة الجمعة فهو أفضل، وأما خطيب الجمعة فيجب عليه أن يقيم الجمعة لمن شاء أن يحضر من المصلين.
يستحب الإكثار من التكبير في عيد الفطر بكل وقت، ابتداء من غروب شمس آخر يوم في رمضان وحتى يبدأ الإمام في صلاة العيد، وخاصة في الطريق إلى المصلى، وأثناء جلوسهم في المصلى لانتطار الصلاة.
وأما عيد الأضحى فيختص بالتكبير المقيد وهو الذي يكون بعد الصلوات المفروضة، ويبدأ من بعد صلاة الفجر يوم عرفة (9 ذو الحجة)، وينتهي بعد صلاة العصر في آخر يوم من أيام التشريق (رابع العيد)، ويستحب أيضا الإكثار من التكبير في كل وقت، وقد سبق تفصيل الكلام حول هذا في منشور التكبير_المطلق_والمقيد_في_أيام_ذي_الحجة
.webp)